صلاح أبي القاسم

512

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

وهو قليل ، بابه الشعر ، لأنه خلاف القياس إذ قياسه الرفع والتكرير . قوله : ( تشبيها له بالمضاف ) يعني ( لا أبا لك ) و ( لا غلامي لك ) وقد اختلف في توجيهها فقال سيبويه والخليل وجمهور النحاة : إنه مضاف حقيقة باعتبار المعني « 1 » ولام الإضافة مقدرة ، وهذه اللام مقحمة زائدة لتأكيد الإضافة كقولهم : [ 287 ] يا بؤس للحرب . . . * . . . « 2 » قال : [ 288 ] . . . * يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام « 3 »

--> وشرح المفصل 2 / 105 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 627 ، وشرح شذور الذهب 343 ، وهمع الهوامع 2 / 197 ، والخزانة 4 / 100 - 105 . والشاهد فيه قوله : ( لا أباك ) حيث استعمل كلمة أبا اسما ل ( لا ) النافية للجنس وأضافها إلى ضمير المخاطبة بدون حرف اللام المقحمة بين المضاف والمضاف إليه . ( 1 ) ينظر شرح الرضي 1 / 265 ، حيث أثبت رأي سيبويه والخليل وجمهرة النحاة ، ونقله الشارح عنه دون أن يعزوه إلى الرضي . ( 2 ) قطعة من بيت من مجزوء الكامل ، وهو لسعد بن مالك ، ينظر الكتاب 2 / 207 ، والمقتضب 4 / 253 ، والخصائص 3 / 106 ، وشرح الحماسة للمرزوقي 500 ، والجمل للزجاجي 173 ، وشرح المفصل 4 / 36 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 627 ، والمغني 286 ، وشرح شواهد المغني 2 / 582 . وتمامه : يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا والشاهد فيه قوله : ( يا بؤس للحرب ) حيث أقحم اللام بين المضاف والمضاف إليه . ( 3 ) عجز بيت من البسيط ، وصدره : قالت بنو عامر خال بني أسد وهو للنابغة الذبياني في ديوانه 82 ، وينظر الكتاب 2 / 278 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 218 ، والخصائص 3 / 106 ، والإنصاف 1 / 330 ، وشرح المفصل 3 / 68 ، وشرح الرضي 1 / 265 ، ورصف المباني 243 - 318 ، وهمع الهوامع 3 / 40 ، والخزانة 2 / 130 - 132 . والشاهد فيه قوله : ( يا بؤس للجهل ) يريد ( يا بؤس الجهل ) فأقحم اللام بين المضاف والمضاف إليه توكيدا للإضافة .